مواصلة لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية زيادات سعريه جديدة مع مطلع الأيام المقبلة
- فائد دحان
أيام معدودات ينتظرها الفقير اليمني ليتفاجئ بأسعار جديدة غير تلك التي قصمت ظهره مطلع العام 2008م .
تنبؤات أو ما شابه ذلك فقد أفصح النائب البرلماني وزير التجارة في حكومة الائتلاف الدكتور/عبدالرحمن بافضل في مقابلة أجرته معه صحيفة الناس الأسبوعية في عددها الأخير حيث أكد تصريح دولة رئيس الوزراء الدكتور / علي محمد مجور بأن الجرعة قادمة بأوامر لم يقف الأمر عند هذا الأمر بل طالعتنا صحيفة إيلاف في عددها الأخير تصريح لرئيس كتلة المؤتمر في البرلمان /سلطان البركاني بأن الحكومة تدرس زيادات سعريه وهذا ما أكده لسان حال الحزب الحاكم الإلكتروني المؤتمرنت جاء تحت عنوان:"
أن رئيس الوزراء أوضح عن أن حكومته اتخذت مجموعة من القرارات والإجراءات والمعالجات خلال الفترة القليلة الماضية لمواجهة تأثيرات العوامل الخارجية على الأوضاع التموينية والأسعار بهدف التحكم بالعوامل الداخلية المتمثلة بآليات العرض والتوزيع والتسويق وكذا منع الاحتكار ومحاربة الغش التجاري وفرض الالتزام بالمواصفات والمقاييس والموازين .
مشيراً إلى أن أسعار القمح شهدت زيادات مستمرة خلال العام المنصرم حيث ارتفع سعر طن القمح من (187دولار ) في العام المنصرم ليصل إلى (500دولار) أواخر ديسمبر الماضي ،
وأضاف " وكذا الأمر بالنسبة للأرز والزيوت والحليب التي شهدت ارتفاعات متواصلة في أسعارها خلال العام الماضي ".
مما يؤكد على أن جرعة قادمة لا محالة مخالف لما وعد به المواطن اليمني قبل عام تقريباً...
....................................................................
(للتذكير فقط) الرئيس في انتخابات 2006م
الرئيس في الانتخابات الرئاسية سبتمبر 2006م، قال : لن تشهد اليمن جرع في المستقبل".
وأكد حين كان مرشحاً للمؤتمر الشعبي العام على عبدالله صالح حينها " لا صحة لما تروج له أحزاب اللقاء المشترك بان هناك زيادات سعرية قادمة، ليس هناك أي إجراءات من هذه المزاعم على الإطلاق، فقد انتهت الجرع والى الأبد ، ولكن هذا في خيال المشترك وفي رأسه ، فلا وجود في سياستنا وخططنا لأي إصلاحات سعرية.
..................................................................................
هذا جدول يوضح بعض أسعار السلع قبل أن يعلن مجور عن جرعة حكومته لهذا العام
السلعة
سعرها نهاية العام المنصرم 2007
سعرها في الأسبوع الأول من العام الجاري 2008
الدقيق ( عبوة 50كج)
5100
6000
القمح ( عبوة 50كج)
4700
6000
الأرز الأمريكي
8000
8600
الأرز البسمتي
8400
9800
حليب دانو (الكرتون)
14600
158100
الحليب ربيع (العلبة)
80
90
الكيس السكر
4400
4800
الكيلو السمن الخارجي
1000
1200
الكرتون الزيت المحلي 9لتر
2000
2200
..............................................................
الزيادات السعرية تشكك في مصداقية برنامج حكومة المؤتمر الشعبي العام
التربوي هشام محسن سعيد الذي يعمل في القطاع الخاص تحدث للميدان عن مستقبل الوطن والمواطن متأملاً بأن هذه الزيادة في أسعار المواد الغذاء الأساسية للفرد في المجتمع اليمني تتزايد مع كل حكومة جديدة وهذه الأسعار لا تتناسب مع الدخل المحدود لذوي أصحاب القطاع العام فما بالك بالخاص.
وبصفتي تربوي أجد أن مقدار الدخل في الشهر الواحد لا يتعدى الاحتياجات الضرورية في تلبية وإشباع الرغبات الأساسية لي شخصياً وبالتالي فإن إرتفاع هذه الأسعار لا تتناسب مع ما تقدمه الحكومة من دخل للموظف مما يدل على تدهور الحالة الاقتصادية في اليمن وذلك لفشل السياسات الإصلاحية في الجانب (المالي والإداري) وهذا ما أعلنه مجور عن عقده في إقامة جرعة جديدة كما أفدتم أنها إذاً لطآمّة كبرى والأمل كان يحدو بنا نحو تحقيق وعود رئيس الجمهورية اليمنية بعدم إدخال أي زيادة سعريه في المواد الغذائية الأساسية في حالة فوزه في الانتخابات الرئاسية ولكن الواقع يثبت العكس في وهذا يدل على الفشل الملحوظ في سياسات المؤتمر في إدارة للكفة الاقتصادية في المجتمع اليمني .
وقد أرست هذه السياسات السعرية المتزايدة إلى ثقافة شعورنا بالإحباط المقيت من تحسن الحالة المعيشية في اليمن مما راودني الشكوك في أن الهجرة من هذا البلد ربما تكون الحل الوحيد في نيل عيشة كريمة وحياة سعيدة تكفل للمواطن اليمني استقرارا في الحالة المعيشية .
........................................................................
عسى رسالتي تراجع الحكومة عن نيتها قبل أن يتحول الشباب إلى قنابل مؤقتة
يتساءل الشاب الجامعي ماجد البدوي عن ما هي أخر الأشياء التي ستقوم بها الحكومة لمحاربة شعبها السن نحن من رشحناهم في الانتخابات فكان عليها أن تبادلنا الوفاء بالوفاء وماذا تريد منا أن نصنع في أي شيء تنويه لتحطيم مستقبلنا نحن نأمل بمستقبل أفضل ويمن جديد كما وعدونا هل انتهى الوعد وذهب أدراج الرياح ..؟ أي شيء سأحققه عندما أتخرج من الجامعة والوضع هذا قصته ..!
وأي طموح سأنجزه وأي أحلام ستتحقق في ظل هذا الغلاء الطاحن .
ما زلت عند حسن ظني بالحكومة عند قراءتهم لكلامي هذا بأنهم سيراجعون أنفسهم رحمة بالشباب وخوفاً من أن يتحولوا إلى قنبلة موقوتة تنفجر فتدمر أتمنى أن لا يحصل لنا إلا ما يرضي وتقر بها العيون ..
..........................................................................
الجرعة تحل علينا كل يوم مع أنزال بضاعة جديدة
" ياسر النقمي مالك بقاله بأمانة العاصمة " أفاد بأن سعر الكرتون الحليب تصاعد من 1600 ريال إلى 2100 ريال خلال الأسبوع المنصرم.وأكد أن سعر كيس السكر عبوة
وتتزامن موجة الأسعار الجديدة مع قرار الحكومة رفع أسعار الغاز بنسبة 25%. ووصل سعر أسطوانة الغاز المنزلي عقب القرار الحكومي إلى 600 ريال، مقارنة بـ 420 ريال في السابق، في حين يباع في بعض المحافظات اليمنية بـ700 ريال.
وأضاف في معرض حديثة إلى أن الأسعار لم تتوقف عند حد معين منذ أيام فما بين الفترة والأخرى تجد تزايداً ملحوظاً بل ومهولا في سعر السلع فالجرعة تحل علينا كل يوم مع أنزال بضاعة جديدة ومما ألحظه من الزبائن إنهم يفاجئون عندما أخبرهم بالسعر الجديد وكأنه أنا من قام برفع السعر مما يؤدي سخطاً واضحاً بين الزبائن ومنهم من يلجأ إلى شراء سلعة أخرى غير أصلية ومنهم يغير قراره ويذهب دون أن يتقضى وهذا يؤشر إلى مستقبل مخيف بالفعل فالجرعة الماضية صنعت ما صنعت أما هذه فأتوقع منها المصائب .............................................................
كتبها فائد دحان في 03:24 مساءً ::
الاسم: فائد دحان
